الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
59
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
اين اختلاف ملحوظ است ، بلكه در حقيقت درجه اصالت ووساطت از براي مقام نبوت محفوظ است . در ( كافى ) سند به صادق آل محمد ( ص ) مى رساند كه فرمود ما جاء به علي اخذ به وما نهى عنه انتهى عنه جرى به من الفضل مثل ما جرى لمحمد ( ص ) ولمحمد المفضل على جميع من خلق الله ، إلى أن قال وكذلك يجرى لائمة الهدى واحدا بعد واحد ( 1 ) . وهم در ( كافى ) است به سند ديگر ، ومتن قريب به اين متن كه بعد از تسويه بين نبي ووصى مىفرمايد " وبذلك جرت الأئمة واحدا بعد واحد " ( 2 ) . ودر هر دو خبر است كه أمير المؤمنين ( ع ) فرمود اقرار كرده اند جميع ملائكة وروح ورسول از براي من به مثل آنچه اقرار كردند براي محمد ( ص ) . وهم در خبر ديگر است بعد از تعميم تسويه " وجرى للأئمة واحدا بعد واحد . . . إلى أن قال يجرى لاخرهم من الله مثل الذي جرى لأولهم ولا يصل أحد إلى ذلك الا بعون الله ( 3 ) . وشاهد عقل بر اين عموم نيز در دست است ، چه مقتضاى وراثت معنوي وانتساب روحاني واتصال بي تكيف وقياس قلبي واشتقاق لبى كه بيان وصى ونبى است انتقال جميع كمالات مورث است به سوى وارث ، وهر چه طبقه ارث أقرب وواسطه أقل باشد جهت اتصال أقوى وانتقال ميراث أشد است . وبالضرورة احدى از أئمة هدى به مقام نبوت خاتمية - كه سر چشمه فيوضات رباني ومشرق أنوار سبحانى است - أقرب نيست ، پس لا محاله كمالات
--> ( 1 ) كافى ج 1 / 196 باب 14 حديث كتاب حجت . ( 2 ) كافى ج 1 / 196 باب 14 حديث كتاب حجت . ( 3 ) كافى ج 1 / 196 باب 14 حديث كتاب حجت .